| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| |||||||
| الاسلامى العـــام يشمل جميع المواضيع الاسلامية الدين الاسلامي, اركان الاسلام, تعريف الاسلام, الشريعة الاسلامية, اسلاميات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | ||||||||
![]() ![]() ![]()
| عندما تحترق ألقلوب منذ أن خلق ألله ألانسان وأنزله على ألارض كان الناس جميعا أمة واحده،وعلمها الله مالها وماعليها،قال تعالى{وَمَا كَانَ اْلنّاسُ إلآ أُمَّةً واحِدَةً فأخْتَلَفُواْ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِكَ لَقُضِى بَيْنَهُم فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} آيه19 من سورة يونس وهكذاتوضح لنا هذه الايه ألكريمه أن شريعة ألله واحده ولكن ألانسان هو ألذىيعدد ألشرائع ويبتدع الخلاف والاختلاف ،ومما يثير ألحزن ويقتلع جذور مسار ألدعوة إلى ألحق ويسحق علو ألهمم ألتى تسعى إلى ألله ،بل وتدخلهم فى متاهات من التخبط الاعمى والذى يدخلهم بدوره الى طريق الشك والحيره ثم يوقع بهم بعد ذلك الى ظلام الضلال ،هو سعير إختلاف ألعلماء ،بل وألاخطر من ذلك هو تبادل ألتراشق بينهم بالكلمات وعقد الندوات لكى يعلن كل منهم خطأ ألاخر فى كذا وكذا ،ثم نجد الأخر يرد عليه مدافعا عن فكره وعن نفسه أمام ألملأ وأمام أجهزة ألاعلام وهكذا أصبحت القضيه عباره عن فضيحه تلتصق فى جدار ألامه وستجد ألكثيرون الذين يهللون ويصفقون لها ممن يتربصون بالكيد للاسلام والمسلمون ويكون لهم السبق الاعظم فى إثبات تخلف الدين ألاسلامى والمسلمون وذلك ايضا يقضى من يدعون إلى الله على جذور الدعوة فلا تكون ذات قوه ولاترتكن إلى ايمان فالايمان يرتكن إلى حسن ألتخلق بالخلق الحسن وللاسف وقع فى ذلك المضمار شخصيات من كبار0 العلماء الافاضل ويشهد لهم بالبنان وقمة الفخر فى الدعوة إلى الله ، ولكن الله هو المنجى من ذله اللسان وذلة القلم، وأنا لن اذكر أسماء ولكنى أذكر وقائع قد مرعلىكل واحد فينا كثيرا منها،وكل مااريد الافصاح عنه فى رسالتى هذه هى تقوى الله إزاء جراح هذه ألامة التى كانت خير أمة أخرجت للناس تتباهى بأبنائها وهم يزودون عنها خطر إقتحام ألامم لفكرها وعقيدتها ومقدساتها وحرماتها التى نشرها أبنائها بأيديهم أمام ألملأ وليعلنوا بدون قصد ان أكثريتها يحتضنهم ألجهل وألتخلف ولن يستطيعوا أن يدخلو با ب التنافس فى الرقى والعلم ،وبرغم أننا لورجعنا إلى الوراء قليلا ومن على صفحات التاريخ ألذى لايخلد بين جدران صفحاته إلا الحقائق ، كذلك يكشف الاكاذيب والجرائم التى وقعت فى حق جرم الانسان على أخيه الانسان ،وسوف يصعق من يرى الحقائق ،وإنه لن يرى على صفحات التاريخ إلا أمة عملاقه سخيه فى العطاء وكرم أبنائها وبحسن الجوار وحسن الخلق وبرغم أنها عانت ونزفت جراحها بشده وثكلت من أبنائها ألعظام المليارات من المسلمين بدون وجه حق إلا أنها مازالت تقف بشموخ وبرغم تقاعس أكثر أبنائها عن ألحق والدعوة إليه فإن الله قد وعد نبيه أنه سبحانه وتعالى لأمته من بعده فهى راسخه لن يستطيه أن يقتلع شموخها ألعالم بإذن الله ،أما إذا أستيقظ ضمير ألعلماء وعلموا أن الدعوة إلى ألله تحتاج أولا دماثة ألخلق وألاعتزاز بالاسلام بتآلفهم وجمع شملهم تحت نسيم المحبه وإن أخطأ احدهم فلاينشر له خبرا ليفضح به أمته قبل أخيه وليرتكنا خلسه فيما بينهما ليستعرضا وجه الخلاف فيما بينهما ثم يظهرا على اجهزة الاعلام يحتضنابين قلوبهم ألفة الدين وسماحة العقيدة،ثم لى وقفة أخرى فالقلم بين ايدينا هو سلاح رهيب للدعوه ولن يكون فتاكا فى دعواه إلا إذا كان يمتلك المصداقية فيما يكتب وليس ملىء السطور حشوا يسمع فيكتب ويرى فيكتب بدون التمحص فى الحقائق والتأكد من مصداقية مايكتب ،حتى وإن كان هدفه السعى لخدمة الدين فإنه بدون التأكد من دقة صحة أخبار مايكتب فإنه بذلك كأنه يهدم بمعول قلمه شريعة قامت على الصدق فى كل الامور ويعلم ان هناك من يتربص بها ليعلن عن ان اركانها قد بنيت على الجهاله فلن تقوم لها قائمة،وبنا ومن غيرنا فإن العلم ينطق بالحق ليؤازر قضية أمتنا وليعلم أنها بنيت على المصداقية والحق وعتابى على الاخوه افاضل العلماء والاخوه المثقفين ان يراعوا نزف امتهم وان يتقوا الله فيها وانها فى أحوج الاوقات لكل إبن من أبنائها ان يراعى كلمة الحق فيما يكتب وان يسعى إلى التشاور فإن فيه صلاح الامه وان ينتزع من قلبه أخطرمرض لايجلب إلا الخروج من الدين كما يخرج السهم من الرميه ألا وهى الغل والحقد والحسد وحب المناصب والسعى إلى حطام سوف يزول وبارك الله فيمن بحث ودقق ونصح وأخرج من ظلمات الجهالة إلى نور العلم واليقين ولكن لو فى شيىء يفضح شيىء على الملأ فلا وألف لا ولكن فليحذر فإن من بيننا أعداء وجواسيس لايريدون لأمتنا إلا الزوال وذلك من المحال فالتاريخ والعلم والحضارة تشهد لهذه الامة بذلك وفوق رأسها هذا النبى الامى الذى مازال ولايزال يتعلم من علومه العلماء حتى صروح الكافرين والملحدين والمتشدقين بعلوم السفسطه الكلاميه قد تهاوت امام معاول الحق لتدحض به الباطل والله ناظر كيف تعملون،ويجب علينا أن نستحى أن نخدش حياء لأحد يعلم أو لايعلم فكل واحد على قدر علمة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (امرت ان اعامل الناس على قدر عقولهم) ولسوف تأتى الايام بما يثبث اننا على ألحق ولكن امتكم تريد سواعدكم وأقلامكم ،فالسواعد التى تعين الضعيف وتنقذ المستغيث وتساعد فى قضاء حوائج الناس وكل اعمال الخيرفهى الرساله التى خلقنا من اجلها لله وان نسعى بأقلامنا جميعا وكأنه قلم واحد وندعو بدعوة واحده وهى الحق وان نعين من نرى انه قد تعثر فى اى شيى من امور الدنيا والاخره وان ننتزع من قلوبنا التصيد لاخطاء الاخرين فمن الممكن ان تعالج اصعب القضايا بكلمة ود ودعوة حق فنحن احوج مايكون الى المحبه وليست العداوه وان نقول برفق لمن اخطأبينى وبينه حسبك يااخى واتقى الله فإن الموضوع حله بكذا وكذا ،وبذلك يكون قد أمتلك قلمك المصداقيه وطار بك إلى صفوف المتقين ولنعلم جميعا أننا محاسبون على جراح امتنا الغاليه المصدر: اكاديمية العبور | معهد العبور uk]lh jpjvr hgrg,f jojvr | ||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| القلوب, تخترق, عندما |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |