| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| |||||||
| الفرقه الاولى كل ما يخص الفرقه الاولى معمارى من محاضرات ومواضيع وابحاث |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
| *,*,*حضارة غرب آسيا و مابين النهرين*,*,* (بلاد سومر و بابل و الأشورية و الفارسية ) نظرة عامة ( تقسيمات المنطقة ) كانت هذه المنطقة موطنا لعدة حضارات مختلفة ... و يمكننا تقسيم أهم الحضارات التي ظهرت في هذه المنطقة إلى أربع مدنيات و هي السومرية ( sumeriah ) & الأشورية ( Assyriah ) & البابلية الجديدة ( New-Babylonian ) & الفارسية ( Persian ) أطلق على الأرض الواقعة بين نهري دجلة و الفرات إسم سومر و كانت هذه الأرض مرتفعة نتيجة للطمي الذي تحمله مياه النهرين .. و كانت ذات تربة خصبة و لقد شغل السومريون الجزء السفلي من الوادي الواقع ما بين النهرين و اكنو شعبا زراعيا ... و تحكموا في الفيضانات ... و شيدوا مدنا محصنة ثم جاء من الصحراء الغربية بدو الساميون .. و تحولوا إلى الحياة الزراعية بعد حياة الرعي .. و استوعبوا الحضارة السومرية و أقاموا مدنا خاصة بهم مثل (بابل)و ( أكد )و ظهر من بين الساميين ملكان هما " ساجون الأول " و " حامورابي " و لقد أصبحت هذه البلاد بلادا زراعية ( تبعا لنظام الفيضان ) .. كما كانت التجارة هي المهنة الثانية في هذا المجتمع .... و قد تركزت المعتقدات الدينية حول آلهة الطبيعة ( كما هو حال الفراعنة ) و لم يكن هناك اعتقاد في الخلود و الحياة المستقبلية الأزلية بعد الموت ( عكس ما كان عليه الفراعنة ) بل كان حب الدنيا هو موضع اهتمامهم فشيدوا القصور للاستمتاع بالحياة و المعابد لارضاء الالهة كي يوفقوا في حياتهم الدنيوية *,*,*موقع الحضارة السومرية*,*,* و في الجزء العلوي من الوادي ، استقر السومريون في ( أشور )و حكموا بملوك سومر و أكد ... و قد أزعجتهم القبائل التي تسكن المرتفعات المجاورة لهم مما أدى إلى سقوط الإمبراطورية البابلية ثم تغلب الأشوريين بالتدريج على الغزاة و كونوا إمبراطورية شملت مصر و بابل ، و لكن ... سرعان ما سقطت هذه الإمبراطرية على يد غزاة ساميون و إيرانيون و قاموا باحتلالها و بعد سقوط عاصمة الأشوريين _" نينوى "_ قامت الدولة الكلدانية في الجنوب و الفارسية على الهضبة الشرقية و استطاع الكلدانيون إعادة بناء مدينة بابل .... و تميزت بالفخامة و قصورها و معابدها و حدائقها المعلقة و لم تستمر الدولة الكلدانية طويلا ..البابلية إلا لعام 539 ق . م ... حيث غزتها جيوش " كيروش " الفارسية و استطاع كيروش أن يضم بلدان الخليج العربي ( الخليج الفارسي آنذاك )و البحر المتوسط و ضم " قمبيز " بعد ذلك مصر إلى الإمبراطورية الفارسية مميزات عمارة غرب اسيا مميزات العمارة السومرية نتيجة لهيمنة الدين على الحياة .... تحدد شكل المجتمع و طريقة تعبيره عن الفنون و العمارة فكانت دولة و مدينة بلاد مابين النهرين ( Mesopotamia ) تحت حماية إله المدينة .. و كان الملك ممثلا في الأرض و لقد أوضح تخطيط المدينة مدى مركزية الإله في حياتها ... فكان المعبد هو النواة الدينية لها و المركز الإداري و الإقتصادي " لأنهم و كما ذكرنا سابقا ... يعبدون لأجل التمتع بالحياة فقط لا غير " و أصبحت خدمة الإله هي وظيفة المدينة الأساسية وصارت مجموعة المباني المكونة للمعبد بالنسبة للمدينة هي كمدينة في وسط مدينة و يعتبر أهم جزء يميز مجموعة المباني تلك هي " الزيجورات " و هو مبنى مشيد من الطوب و متعدد الطوابق ... و شبهه المعماريون الذين قاموا ببنائه كسلم قادم من السماء و سيطرت الزيجورات على معظم مدينة سومر ... و كانت عبارة عن كتلة مصمتة من الطوب النيء تكسوها طبقة من الطوب المحروق لمقاومة الفيضانات و العوامل الجوية و الزيجورات تتكون من عدة أدوار فوق بعضها تختلف في الحجم و اللون و ارتفاعها شاهق و من أمثلة الزيجورات ... نجد زيجورات مدينة " أور " هو أفضل و أروع مثل للزيجورات مميزات العمارة الأشورية كان القصر الأشوري النموذجي هو قصر" سارجون الثاني " في "خورسباد" و هو يشتمل على أكثر من 200 غرفة و بناء ، و لقد شيد القصر فوق منصة مرتفعة مبنية من الطوب المحروق و لقد اعتبر الملك سارجون الثاني قصره كتعبير على عظمته ، التي كان يراها مؤسسة على استعباد و خضوع أعدائه و كان القصر يشتمل على مجموعة أفنية ... و غرفة العرش ... و غرف الاستقبالات الرسمية ... و غرف النساء ... و أقسام الخدمة ... و غرف الحرس و المعبد و الزيجورات و أما واجهة القصر فتتكون من حائط ضخم مزود بالشرفات ... و يكتنف فتحة المدخل المعقودة برجان كبيران و يوجد حول الجزء السفلي من هذه المداخل و في أعلى الأبراج إفريزا من الحيوانات مرسومة على بلاطات خزفية ذات ألوان زاهية مبهرة بغرض إرباك الزائرين كما توجد على جانبي فتحة المدخل تماثيل لثيران ضخمة مجنحة برؤوس آدمية ... بقصد حراسة القصر من الأعداء .. و تستخدم في نفس الوقت كزخرفة معمارية لإكمال التأثير المطلوب للبناء كما و أن فضائل ملوك أشور قد سجلت على تلك الوحوش المهجنة فأجسادها التي على هيئة أجساد الثيران و الاسود تظهر قوة الملك الرهيبة كما و أن أجنحتها التي على هيئة أجنخة النسور توضح سرعة الملكفي تحقيق العدالة و السلام عندما سقطت آشور ... انتقلت السلطة إلى مدينة " بابل " و هناك ... فإن كل الأفكار الأساسية للتراث الميزوبوتامي و المقرون بالإضافة إلى الآشورية إلتحم كل ذلك ليكون اندماجا جديدا وصل نحو ذروة عالية من الإتقان الفني جعل بابل " القرن السادس قبل الميلاد " واحدة من أشهر مدن عصرها و لقد ظهر هذا الإتقان الفني في الحدائق التحفة ... التي احتضنتها مدينة بابل و هي حدائق بابل المعلقة صورة لبعض النقوش التي كانت تنقش على الجدران مميزات العمارة الفارسية تعتبر العمارة الفارسية من أضخم العمارات التي عرفها التاريخ على الإطلاق وكان من أهم أمثلة هذه العمارة العريقة هو "قصر برسيبوليس" و برسيبوليس عبارة عن هضبة مرتفعة تقع شرق وادي مابين النهرين ... وقد شيد القصر فوق منصة مرتفعة تطل على السهل المنبسط الواقع تجاه الغرب و على عكس القصر الأشوري .. الذي التفت غرفه حول أفنية فإن مباني قصر بيرسيبوليس كانت مجمعة بطريقة حرة و منفصلة عن بعضها بواسطة الطرق و فراغات مفتوحة و غير منتظمة و لقد كانت القاعة الرئيسية ضخمة و معمدة ... ومقامة فوق منصة منحوتة في الصخر و سميت هذه القاعة بالـ" .... أبادانا .... " ... و اعتبرت أحد المباني الشهيرة في العالم القديم و قد اشتملت القاعة على أعمدة ذات أبدان رفيعة و مخشنة ... و تيجان مصممة على هيئة رؤوس ثيران ... بحيث تزود الأعمدة بقاعدة تحمل كَمََرات السقف الخشبية وهذه التيجان الفريدة تعتبر إبتكارا فارسيا و لقد استخدمت الأحجار بوفرة في " برسيبوليس " و ذلك في المنصات و المداخل و السلالم و الأعمدة و إطارات الأبواب و النوافذ كما استعمل الطوب في الحوائط .. و استخدم الخشب في الأعمال الصغيرة و الأسقف و يلاحظ أن العمارة الفارسية قد أُقتُبِسَت من مصادر مختلفة فمنصات القصور الفارسية مأخوذة من بلاد ما بين النهرين و القاعة المعمدة قد تأثرت بالعمارة المصرية القديمة .... و اشتقت خشخشات الأعمدة من العمارة اليونانية ... و مع ذلك .. فإن الطريقة التي اتحدت بها هذه العناصر المختلفة قد أنتجت نموذجا جديدا و مختلفا عن عمارة تلك الشعوب التي ربما اقتبست منها و لقد كانت العمارة الفارسية قبل غزو الفرس لبلاد الشرق الأدنى ذات مقياس صغير يتناسب مع الطبيعة البدوية ... ثم تواجدت عمارتهم الضخمة عندما أصبحوا حكاما للشرق الأدنى و وارثي حضارتهم الفنية منقول للامانه المصدر: اكاديمية العبور | معهد العبور hgulhvi hgthvsdi | |||||||||||
![]() |
| | #3 (permalink) | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
اصلى يادرش على المعلومات
| ||||||||||||
Live Uploader Or Die User راقب افكارك لانها ستصبح افعال .. راقب افعالك لانها ستصبح عادات .. راقب عاداتك لانها ستصبح طباع .. راقب طباعك لانها ستحدد مصيرك Karim Mohamed ![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| العماره, الفارسيه |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |