التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

العودة   اكاديمية العبور | معهد العبور > القسـم الاسـلامى > الاسلامى العـــام


الاسلامى العـــام يشمل جميع المواضيع الاسلامية الدين الاسلامي, اركان الاسلام, تعريف الاسلام, الشريعة الاسلامية, اسلاميات



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 08-24-2010, 05:40 PM   #1 (permalink)

الصورة الرمزية NEWforever

NEWforever غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Aqua
رقم العضوية : 1209
تاريخ التسجيل : Jul 2010
فترة الأقامة : 588 يوم
أخر زيارة : 01-20-2012
المشاركات : 2,895 [ + ]
عدد النقاط : 396
قوة الترشيح : NEWforever is just really niceNEWforever is just really niceNEWforever is just really niceNEWforever is just really nice
الجنس ~
الجنس
S M S ~
سبـכـآטּ اللـﮧ وبـכـمده .. سبـכـآטּ اللـﮧ العظيمـﮯ
M M S ~
MMS ~
افتراضي رجال حول الرسول..عبد الله بن الزبير




{ عبدالله بن الزبير - أي رجل وأي شهيد }

كان جنينا مباركا في بطن أمه ، وهي تقطع الصحراء اللاهبة مغادرة مكة الى المدينة على طريق الهجرة العظيم.
هكذا قدّر لعبدالله بن الزبير أن يهاجر مع المهاجرين وهو لم يخرج الى الدنيا بعد ، ولم تشقق عنه الأرحام..!!
وما كادت أمه أسماء رضي الله عنها وأرضاها ، تبلغ قباء عند مشارف المدينة ، حتى جاءها المخاض ونزل المهاجر الجنين الى أرض المدينة في نفس الوقت الذي كان ينزلها المهاجرون من أصحاب رسول الله..!!
وحمل أول مولود في الهجرة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في داره بالمدينة فقبّله وحنّكه، وكان أول شيء دخل جوف عبدالله بن الزبير ريق النبي الكريم.
واحتشد المسلمون في المدينة ، وحملوا الوليد في مهده ، ثم طوّفوا به في شوارع المدينة كلها مهللين مكبّرين.
ذلك أن اليهود حين نزل الرسول وأصحابه المدينة كبتوا واشتعلت أحقادهم، وبدؤا حرب الأعصاب ضد المسلمين ، فأشاعوا أن كهنتهم قد سحروا المسلمين وسلطوا عليهم العقم ، فلن تشهد المدينة منهم وليدا جديدا..
فلما أهلّ عبدالله بن الزبير عليهم من عالم الغيب ، كان وثيقة دمغ بها القدر افك يهود المدينة وأبطل كيدهم وما يفترون..!!
ان عبدالله لم يبلغ مبلغ الرجال في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ولكنه تلقى من ذلك العهد ، ومن الرسول نفسه بحكم اتصاله الوثيق به ، كل خامات رجولته ومبادئ حياته التي سنراها فيما بعد ملء الدنيا وحديث الناس..
لقد راح الطفل ينمو نموّا سريعا ، وكان خارقا في حيويته ، وفطنته وصلابته..
وارتدى مرحلة الشباب ، فكان شبابه طهرا ، وعفة ونسكا ، وبطولة تفوق الخيال..
ومضى مع أيامه وقدره ، لا تتغيّر خلائقه ولا تنبو به رغائبه.. انما هو رجل يعرف طريقه ، ويقطعه بعزيمة جبارة، وايمان وثيق وعجيب..
وفي فتح افريقية والأندلس ، والقسطنطينية . كان وهو لم يجاوز السابعة والعشرين بطلا من أبطال الفتوح الخالدين..
وفي معركة افريقية بالذات وقف المسلمون في عشرين ألف جندي أمام عدو قوام جيشه مائة وعشرون ألفا..
ودار القتال ، وغشي المسلمين خطر عظيم..
وألقى عبد الله بن الزبير نظرة على قوات العدو فعرف مصدر قوتهم . وما كان هذا المصدر سوى ملك البربر وقائد الجيش ، يصيح في جنوده ويحرضهم بطريقة تدفعهم الى الموت دفعا عجيبا..
وأدرك عبدالله أن المعركة الضارية لن يحسمها سوى سقوط هذا القائد العنيد..
ولكن أين السبيل اليه ، ودون بلوغه جيش لجب ، يقاتل كالاعصار..؟؟
بيد أن جسارة ابن الزبير واقدامه لم يكونا موضع تساؤول قط..!!
هنالك نادى بعض اخوانه ، وقال لهم:
" احموا ظهري، واهجموا معي"...
وشق الصفوف المتلاحمة كالسهم صامدا نحو القائد، حتى اذا بلغه ، هوى عليه في كرّة واحدة فهوى ، ثم استدار بمن معه الى الجنود الذين كانوا يحيطون بملكهم وقائدهم فصرعوهم.. ثم صاحوا الله أكبر..
ورأى المسلمون رايتهم ترتفع ، حيث كان يقف قائد البربر يصدر أوامره ويحرّض جيشه ، فأدركوا أنه النصر، فشدّوا شدّة رجل واحدة ، وانتهى كل شيء لصالح المسلمين..
وعلم قائد الجيش المسلم عبدالله بن أبي سرح بالدور العظيم الذي قام به ابن الزبير فجعل مكافأته أن يحمل بنفسه بشارة النصر الى المدينة والى خليفة المسلمين عثمان بن عفان رضي الله عنه..
على أن بطولته في القتال كانت برغم تفوقها واعجازها تتوارى أمام بطولته في العبادة.
فهذا الذي يمكن أن يبتعث فيه الزهو ، وثني الأعطاف ، أكثر من سبب ، يذهلنا بمكانه الدائم والعالي بين الناسكين العابدين..
فلا حسبه ، ولا شبابه ، ولا مكانته ورفعته ، ولا أمواله ولا قوته..
لا شيء من ذلك كله ، استطاع أن يحول بين عبدالله بن الزبير وبين أن يكون العابد الذي يصوم يومه ، ويقوم ليله ، ويخشع لله خشوعا يبهر الألباب.
قال عمر بن عبدالعزيز يوما لابن أبي مليكة:صف لنا عبدالله بن الزبير..فقال:
" والله ما رأيت نفسا ركبت بين جنبين مثل نفسه..
ولقد كات يدخل في الصلاة فيخرج من كل شيء اليها..
وكان يركع أو يسجد ، فتقف العصافير فوق ظهره وكاهله،
لا تحسبه من طول ركوعه وسجوده الا جدارا ، أو ثوبا مطروحا..
ولقد مرّت قذيفة منجنيق بين لحيته وصدره وهو يصلي ، فوالله ما أحسّ بها ولا اهتز لها ، ولا قطع من أجلها قراءته ، ولا تعجل ركوعه"..!!
ان الأنباء الصادقة التي يرويها التاريخ عن عبادة ابن الزبير لشيء يشبه الأساطير..
فهو في صيامه ، وفي صلاته ، وفي حجه ، وفي علوّ همّته ، وشرف نفسه..
في سهره طوال العمر قانتا وعبدا..
وفي ظمأ الهواجر طوال عمره صائما مجاهدا..
وفي ايمانه الوثيق بالله ، وفي خشيته الدائمة له..
هو في كل هذا نسيج وحده..!
سئل عنه ابن عباس فقال على الرغم مما كان بينهما من خلاف:
" كان قارئا لكتاب الله ، متبعا سنة رسوله.. قانتا لله ، صائما في الهواجر من مخافة الله.. ابن حواريّ رسول الله.. وأمه أسماء بنت الصديق.. وخالته عائشة زوجة رسول الله.. فلا يجهل حقه الا من أعماه الله"..!!
وهو في قوة خلقه وثبات سجاياه ، يزري بثبات الجبال..
واضح شريف قوي ، على استعداد دائم لأن يدفع حياته ثمنا لصراحته واستقامة نهجه..
أثناء نزاعه مع الأمويين زاره الحصين بن نمير قائد الجيش الذي أرسله يزيد لاخماد ثورة بن الزبير..
زاره اثر وصول الأنباء الى مكة بموت يزيد..
وعرض عليه أن يذهب معه الى الشام ، ويستخدم الحصين نفوذه العظيم هناك في أخذ البيعة لابن الزبير..
فرفض عبدالله هذه الفرصة الذهبية ، لأنه كان مقتنعا بضرورة القصاص من جيش الشام جزاء الجرائم البشعة التي ارتكبها رجاله من خلال غزوهم الفاجر للمدينة ، خدمة لأطماع الأمويين..
قد نختلف مع عبدالله في موقفه هذا ، وقد نتمنى لو أنه آثر السلام والصفح ، واستجاب للفرصة النادرة التي عرضها عليه الحصين قائد يزيد..
ولكنّ وقفة الرجل أي رجل، الى جانب اقتناعه واعتقاده.. ونبذه الخداع والكذب ، أمر يستحق الاعجاب والاحترام..
وعندما هاجمه الحجاج بجيشه ، وفرض عليه ومن معه حصارا رهيبا ، كان من بين جنده فرقة كبيرة من الأحباش ، كانوا من أمهر الرماة والمقاتلين..
ولقد سمعهم يتحدثون عن الخليفة الراحل عثمان رضي الله عنه ، حديثا لا ورع فيه ولا انصاف، فعنّفهم وقال لهم:" والله ما أحبّ أن أستظهر على عدوي بمن يبغض عثمان"..!!
ثم صرفهم عنه في محنة هو فيها محتاج للعون ، حاجة الغريق الى أمل..!!
ان وضوحه مع نفسه ، وصدقه مع عقيدته ومبادئه ، جعلاه لا يبالي بأن يخسر مائتين من أكفأ الرماة ، لم يعد دينهم موضع ثقته واطمئنانه ، مع أنه في معركة مصير طاحنة ، وكان من المحتمل كثيرا أن يغير اتجاهها بقاء هؤلاء الرماة الأكفاء الى جانبه..!!
ولقد كان صموده في وجه معاوية وابنه يزيد بطولة خارقة حقا..
فقد كا يرى أن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان آخر رجل يصلح لخلافة المسلمين ، ان كان يصلح على الاطلاق.. هو محق في رأيه ، ف يزيد هذا كان فاسدا في كل شيء.. لم تكن له فضيلة واحدة تشفع لجرائمه وآثامه التي رواها الينا التاريخ..
فكيف يبايعه ابن الزبير؟؟
لقد قال كلمة الرفض قوية صادعة لمعاوية وهو حي..
وها هو ذا يقولها ليزيد بعد أن صار خليفة ، وأرسل الى ابن الزبير يتوعده بشرّ مصير..
هناك قال ابن الزبير:
" لا أبايع السكّير أبدا".
ثم أنشد:
ولا الين لغير الحق أساله حتى يلين لضرس الماضغ الحجر
وظل ابن الزبير أميرا للمؤمنين ، متخذا من مكة المكرّمةعاصمة خلافته ، باسطا حكمه على الحجاز ، واليمن والبصرة الكوفة وخراسان والشام كلها ما عدا دمشق بعد أن بايعه أهل الأمصار جميعا..
ولكن الأمويين لا يقرّ قرارهم ، ولا يهدأ بالهم ، فيشنون عليه حروبا موصولة ، يبوءون في أكثرها بالهزيمة والخذلان..
حتى جاء عهد عبدالملك بن مروان حين ندب لمهاجمة عبدالله في مكة واحدا من أشقى بني آدم وأكثرهم ايغالا في القسوة والاجرام..
ذلكم هو الحجاج الثقفي الذي قال عنه الامام العادل عمر بن عبدالعزيز:
" لو جاءت كل أمة بخطاياها ، وجئنا نحن بالحجاج وحده ، لرجحناهم جميعا"..!!
ذهب الحجاج على رأس جيشه ومرتزقته لغزو مكة عاصمة ابن الزبير ، وحاصرها وأهلها قرابة ستة أشهر مانعا عن الناس الماء والطعام ، كي يحملهم على ترك عبدالله بن الزبير وحيدا ، بلا جيش ولا أعوان.
وتحت وطأة الجوع القاتل استسلم الأكثرون ، ووجد عبدالله نفسه ، وحيدا أو يكاد ، وعلى الرغم من أن فرص النجاة بنفسه وبحياته كانت لا تزال مهيأة له ، فقد قرر أن يحمل مسؤوليته الى النهاية ، وراح يقاتل جيش الحجاج في شجاعة أسطورية ، وهو يومئذ في السبعين من عمره..!!
ولن نبصر صورة أمينةلذلك الموقف الفذ الا اذا اصغينا للحوار الذي دار بين عبدالله وأمه. العظيمة المجيدة أسماء بنت أبي بكر في تلك الساعات الأخيرة من حياته.
لقد ذهب اليها ، ووضع أمامها صورة دقيقة لموقفه ، وللمصير الذي بدأ واضحا أنه ينتظره..
قالت له أسماء:
" يا بنيّ: أنت أعلم بنفسك ، ان كنت تعلم أنك على حق ، وتدعو الى حق ، فاصبر عليه حتى تموت في سبيله ، ولا تمكّن من رقبتك غلمان بني أميّة..
وان كنت تعلم أنك أردت الدنيا ، فلبئس العبد أنت ، أهلكت نفسك وأهلكت من قتل معك.
قال عبد الله :
" والله يا أمّاه ما أردت الدنيا ، ولا ركنت اليها.
وما جرت في حكم الله أبدا ، ولا ظلمت ولا غدرت"..
قالت أمه أسماء:
" اني لأرجو أن يكون عزائي فيك حسنا ان سبقتني الى الله أو سبقتك.
اللهم ارحم طول قيامه في الليل ، وظمأه في الهواجر ، وبرّه بأبيه وبي..
اللهم اني اسلمته لأمرك فيه ، ورضيت بما قضيت ، فأثبني في عبدالله بن الزبير ثواب الصابرين الشاكرين.!"
وتبادلا معا عناق الوداع وتحيته.
وبعد ساعة من الزمان انقضت في قتال مرير غير متكافئ ، تلقى الشهيد العظيم ضربة الموت ، في وقت استأثر الحجاج فيه بكل ما في الأرض من حقارة ولؤم، فأبى الا أن يصلب الجثمان الهامد ، تشفيا وخسّة..!!
وقامت أمه ، وعمره يومئذ سبع وتسعون سنة ، قامت لترى ولدها المصلوب.
وكالطود الشامخ وقفت تجاهه .. واقترب الحجاج منها في هوان وذلة قائلا لها:
يا أماه ، ان أمير المؤمنين عبدالملك بن مروان قد أوصاني بك خيرا ، فهل لك من حاجة..؟
فصاحت به قائلة:
" لست لك بأم..
انما أنا أم هذا المصلوب على الثنيّة..
وما بي اليكم حاجة..
ولكني أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" يخرج من ثقيف كذاب ومبير"..
فأما الكذاب فقد رأيناه ، وأما المبير، فلا أراه الا أنت"!!
واقدم منها عبد الله بن عمر رضي الله عنه معزيا ، وداعيا اياها الى الصبر ، قأجابته قائلة :
" وماذا يمنعني من الصبر ، وقد أهدي رأس يحيى بن زكريا الى بغيّ من بغايا بني اسرائيل"..!!
يا لعظمتك يا ابنة الصدّيق..!!
أهناك كلمات أروع من هذه تقال للذين فصلوا رأس عبدالله بن الزبير عن رأسه قبل أن يصلبوه..؟؟
أجل.. ان يكن رأس ابن الزبير قد قدّم هديّة للحجاج وعبدالملك.. فان رأس نبي كريم هو يحيى عليه السلام قد قدم من قبل هدية ل سالومي.. بغيّ حقيرة من بني اسرائيل!!
ما أروع التشبيه ، وما أصدق الكلمات.
وبعد ، فهل كان يمكن لعبدالله بن الزبير أن يحيا حياته دون هذا المستوى البعيد من التفوّق ، والبطولة والصلاح ، وقد رضع لبن أم من هذا الطراز..؟؟
سلام على عبدالله..
وسلام على أسماء..
سلام عليهما في الشهداء الخالدين..
وسلام عليهما في الأبرار المتقين.



v[hg p,g hgvs,g>>uf] hggi fk hg.fdv hgvs,guf] hg.fdv p,g




الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : اكاديميه العبور
 
 توقيع : NEWforever
آخر مواضيعي 0 الاسرار السبع لتعلم اللغة الانجليزية
0 نداء ونحن على اعتاب مضان..فهل من ملبي
0 اجمل 12 نافورة في العالم
0 صور لقبر مليونيرة!!
0 نصائح اخوية



رد مع اقتباس
قديم 08-24-2010, 08:46 PM   #2 (permalink)

الصورة الرمزية kEmO*sTaR

kEmO*sTaR غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Maroon
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Nov 2009
فترة الأقامة : 818 يوم
أخر زيارة : يوم أمس
المشاركات : 4,691 [ + ]
عدد النقاط : 779
قوة الترشيح : kEmO*sTaR is a name known to allkEmO*sTaR is a name known to allkEmO*sTaR is a name known to allkEmO*sTaR is a name known to allkEmO*sTaR is a name known to allkEmO*sTaR is a name known to allkEmO*sTaR is a name known to all
الدوله ~
Egypt
الجنس ~
الجنس
S M S ~
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
M M S ~
MMS ~
افتراضي




موضوع روعه ياحمد



 
 توقيع : kEmO*sTaR

Live Uploader Or Die User

راقب افكارك لانها ستصبح افعال
..
راقب افعالك
لانها ستصبح عادات
..
راقب عاداتك
لانها ستصبح طباع
..
راقب طباعك
لانها ستحدد مصيرك


Karim Mohamed

آخر مواضيعي 0 موقع هام لدارسي ال itil
0 حساب عدد الكلمات فى الخلية , مايكروسوفت اكسل
0 حريق في الوسط التاريخي لمدينة جدة
0 قل وداعا لتعب البحث علي ما تــريد .. اليك الــحل مع Shareaza 2.5.0.0
0 عملاق اصلاح ملفات رار المعطوبة Advanced RAR Repair v1.2 Full



رد مع اقتباس
قديم 08-24-2010, 10:22 PM   #3 (permalink)

الصورة الرمزية noddy

noddy غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Black
رقم العضوية : 321
تاريخ التسجيل : Apr 2010
فترة الأقامة : 673 يوم
أخر زيارة : 03-07-2011
المشاركات : 3,315 [ + ]
عدد النقاط : 1029
قوة الترشيح : noddy is a splendid one to beholdnoddy is a splendid one to beholdnoddy is a splendid one to beholdnoddy is a splendid one to beholdnoddy is a splendid one to beholdnoddy is a splendid one to beholdnoddy is a splendid one to beholdnoddy is a splendid one to behold
الدوله ~
Egypt
الجنس ~
الجنس
S M S ~
when i say jump u say how high i aint never seen no body how they get so hey like a bird like a plane ...this party got me insane so jump jump jump
M M S ~
MMS ~
افتراضي




tslm ya gamel
gazak allah kol 5er ^_^




 
 توقيع : noddy



كن حذرا من جعل المرأه تبكي
.... لأن الله
يحسب دموعها .... فالمرأة خلقت من ضلعك ليس من قدمك لتمشي عليها .... ولا
من دماغك لكي تتعالى عليها .... خلقت من جانب ضلعك كي تتساوى بك .... ومن
تحت ذراعك لتحميها .... ومن جانب قلبك لتحبها .... واياك تعذبها او تشقيها
.... لان الله يحسب دموعها...





آخر مواضيعي 0 لا تتسرع
0 no mercy if he is a muslim ..!
0 مفجأةة المنتدى:مسابقة و على نقاط تقيم
0 كيف تحلل قصه او روايه .. How to Analyze a Novel or Story
0 سابتسم إلى الحياة من اجلك ^_^



رد مع اقتباس
قديم 08-31-2010, 01:47 AM   #4 (permalink)

الصورة الرمزية Demrdash

Demrdash غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Black
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Nov 2009
فترة الأقامة : 808 يوم
أخر زيارة : 01-31-2012
المشاركات : 4,529 [ + ]
عدد النقاط : 984
قوة الترشيح : Demrdash is a name known to allDemrdash is a name known to allDemrdash is a name known to allDemrdash is a name known to allDemrdash is a name known to allDemrdash is a name known to allDemrdash is a name known to allDemrdash is a name known to all
الدوله ~
Egypt
الجنس ~
الجنس
M M S ~
MMS ~
افتراضي




رضى الله عنه وارضاه
تسلم ايدك




 
 توقيع : Demrdash


آخر مواضيعي 0 تشابي ألونسو : أمامنا خطوة صغيرة لملامسة المجد
0 آخر الإختراعات
0 جدل في إسبانيا بشأن ضربات الجزاء
0 الرجل الذى تسلق ناطحه سحاب فى دبى
0 كتاب التنفيذ من الالف الي الياء



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
الله, الرسولعبد, الزبير, حول, رجال


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:14 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
ابرئ نفسي انا صاحب الموقع ، امام الله وامام جميع الزوار والأعضاء ، على مايحصل من تعارف بين الأعضاء أو زوار على ما يخالف ديننا الحنيف ، والله وليّ التوفيق
Free Programs
القسـم الاسـلامى الاسلامى العـــام الأقــســـام الــعـــامــة ركـن الصوتيات و المرئيات الاسلامية صور و خلفيات دينية المواضيع العــامه ركـن التعارف و المناسبات شعبة الاداره شعبه نظم المعلومات شعبه اداره عربى&انجليزى شعبه علوم حاسب شعبه هنـــدسه اعدادى هندسه الهندسه المعمــاريه هندسه كهربيه القسـم الادارى المواضيع المحذوفه والمكرره الشكاوى والاقتراحات إستراحة المنتدى الهندسه العام منتدى الاشراف منتدى الأخبــار الإعلانات الإدارية الاقسام التقنيه الكمبيوتر والانترنت العام البرامج الكامله التليفون المحمول منتدى الأسرة والمجتمع شباب المنتدى مطبخ المنتدى ديكور البيت العصرى عالم الطفل والاسرة والمجتمع عيادة المنتدى منتدى النكت والافشات منتدى الألعاب والمسابقات عالــ حواء ــم عالــ ادم ــم ملتقى طاقم الاداره والمشرفين الشعر والأدب الألعابٍٍٍِ pc games cosole games منتدى الصور والملتيميديا الصور Pictures مقاطع الفيديو Videos Center الفرقه الاولى الكهرباء العام كتب كهربيه منتدى كرسى الاعتراف القصص والروايات الخواطر شعراء المستقبل الفرقه الاولى عمــاره العام قسم كأس العالم 2010 جنوب افريقيا الكتب الاسلاميه English Forums تعليم اللغة الانجليزية قسم الشهادات العلميه منتدى الشهادات العام شهادات CompTIA شهادات CISCO شهادات Microsoft شهادات أخرى الخيـــمة الرمضــــــانية English novels الفرقه الثانيه الفرقه الثانيه الهندسه المدنيه الفرقه الاولى رياضه 5 دوائر الكترونية تفكير علمى دوائر منطقية ديناميكا نظم بحوث عمليات معرض مشاريع الطلبة من مختلف الجامعات المشاريع الالكترونية والكهربية اتعلم مايكروسوفت اكسل الفرقه الثالثه الفرقه الثالثه اعلانات المكاتب والشركات

دعم - لينكات : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0